«بأجهزة تابلت ومنصة يابانية».. إدخال مادة البرمجة لطلاب التعليم الفني رسمياً خلال العام الدراسي الحالي

أقرّ وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف إدخال مادة البرمجة رسمياً لطلاب التعليم الفني خلال العام الدراسي الحالي، بهدف إكساب الطلاب المهارات الرقمية الأساسية ومواكبة متطلبات سوق العمل؛ وتعتمد الخطة التنفيذية للوزارة على تسليم الطلاب أجهزة تابلت مدرسية مع إتاحة الاستفادة من المنصة اليابانية لتوفير بيئة تعليمية رقمية وتدريبية متكاملة لمدارس القطاع الفني.

تفاصيل إدخال مادة البرمجة لطلاب التعليم الفني وأدوات التدريس

يرتكز قرار وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على تزويد طلاب التعليم الفني بالمعارف التقنية المرتبطة بالتحولات التكنولوجية وسوق العمل الحديثة؛ وتتضمن الإجراءات الميدانية المعلنة تسليم الطلاب أجهزة التابلت لتسهيل الدراسة والتطبيق، بالتوازي مع ربطهم بالمحتوى التعليمي الرقمي عبر المنصة اليابانية المخصصة لدعم المهارات العملية والأكاديمية للدارسين خلال هذا العام الدراسي.

افتتاح مدرسة المهندس عبد الحميد أبو بكر للتكنولوجيا التطبيقية في فايد

أعلن الوزير تفاصيل تدريس البرمجة خلال افتتاحه، برفقة محافظ الإسماعيلية اللواء نبيل السيد حسب الله، مدرسة المهندس عبد الحميد أبو بكر الثانوية للتكنولوجيا التطبيقية والغاز والطاقة المتجددة الكائنة في مدينة فايد بمحافظة الإسماعيلية. ويأتي هذا التدشين في سياق:

وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة مستهدفات المدارس المصرية اليابانية حتى 2030: خطة التوسع إلى 500 مدرسة وتطوير التعليم الفني، ما يرتبط بهذا الموضوع.

  • التوسع في الشراكة الصناعية: التعاون بين الدولة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، بالشراكة مع المهندس خالد أبو بكر مؤسس مؤسسة «أبو بكر للتعليم الفني والتكنولوجيا التطبيقية».
  • التخصص في قطاعات النمو: توجيه المناهج التدريبية نحو تخصصات واعدة تشهد طلباً محلياً ودولياً، وفي مقدمتها مجالات الطاقة المتجددة، والغاز، والصناعات التكنولوجية المتقدمة.

خطة ربط التدريب بالمصانع والاعتماد الدولي للخريجين

تستهدف الوزارة تعميم نموذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية تدريجياً لرفع جودة وكفاءة التعليم الفني، عبر الجمع الإلزامي بين الدراسة النظرية والتدريب المباشر داخل بيئة العمل الحقيقية وخطوط الإنتاج في المصانع. ويهدف هذا المسار إلى منح الخريجين شهادات دولية معتمدة تعزز قدرتهم على المنافسة في أسواق العمل داخل مصر وخارجها وفق معايير مهنية متطورة.

وسبق أن نشرنا: «تدريب فعلي وشهادات دولية».. خطة إدخال البرمجة وتسليم التابلت لمدارس التعليم الفني.

التعاون الدولي مع ألمانيا وإيطاليا واليابان لتشغيل المدارس الفنية

تعتمد منظومة التطوير على شراكات مؤسسية قائمة وموثقة مع عدة جهات دولية لرفع تنافسية التعليم التكنولوجي:

  • ألمانيا وإيطاليا: التعاون في إدارة وتشغيل مدارس تكنولوجيا تطبيقية تتطابق فيها المناهج وأساليب التدريب المهني مع المعايير الصناعية الأوروبية والدولية.
  • اليابان: التعاون الفني القائم في مجالات متخصصة تشمل التمريض والتقنيات الحديثة، مع توظيف منصات التعليم التقني اليابانية لخدمة طلاب المدارس الفنية.