«محاكاة قمة المناخ COP31 بالجامعة البريطانية في مصر».. 150 طالبًا يمثلون 43 دولة لصياغة وثيقة العمل الدولي

أطلقت الجامعة البريطانية في مصر، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، فعاليات النسخة الخامسة من البرنامج الدولي لمحاكاة قمة المناخ (COP31 Simulation Programme) بمشاركة 150 طالبًا يمثلون 43 دولة و115 جامعة حول العالم. ويأتي انعقاد البرنامج تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وجهاز شؤون البيئة، وبشراكة أكاديمية مع جامعة أكدنيز في أنطاليا بتركيا.

ما هيكل المشاركة الطلابية والدولية في محاكاة COP31؟

تستند النسخة الحالية إلى تمثيل أكاديمي دولي يضم طلابًا وباحثين من قارات متعددة، موزعين بين الجامعات المحلية والدولية وفق البيانات الآتية:

  • إجمالي الطلاب المشاركين: 150 طالبًا جرى اختيارهم من 43 دولة.
  • الجامعات المشاركة إجمالًا: 115 جامعة من مختلف دول العالم.
  • الجامعات المصرية: 25 جامعة مشاركة ضمن الفعاليات (حسابيًا: 115 – 25) ← 90 جامعة دولية مشاركة من خارج مصر.
  • الشريك الأكاديمي: جامعة أكدنيز في أنطاليا بتركيا.

وتأتي الفعاليات الحالية استكمالًا لمرحلة تدريبية تحضيرية لبناء القدرات نُظمت خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 18 يوليو 2026، حيث عمل الطلاب المشاركون على إعداد أبحاث تخصصية شملت المحاور المركزية للأجندة المناخية الدولية تمهيدًا لبدء المفاوضات الإجرائية.

ما القضايا والمحاور المطروحة على طاولة المفاوضات المناخية؟

تركز نقاشات وجلسات النسخة الخامسة على معالجة الالتزامات الدولية بنقلها من صيغة التعهدات إلى التنفيذ الواقعي عبر تفعيل الحوكمة والمساءلة، وتتوزع الأجندة الفنية على المسارات التالية:

  • التكيف والأمن الغذائي: بحث سياسات التكيف المناخي المرتبطة بالأمن المائي والزراعة.
  • التمويل المناخي والاستدامة المالية: اختبار مصداقية التدفقات المالية الموجهة للمناخ، إلى جانب تفعيل مرصد التمويل المناخي والديون المخصص لدراسة الاستثمار الأخضر وأعباء المديونيات.
  • الخسائر والأضرار وحوكمتها: إرساء أطر الحوكمة الخاصة بآليات التعويض والتخفيف للمجتمعات المتأثرة.
  • الانتقال العادل: دراسة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية وحقوق العمال عبر مرصد التحول العادل.
  • التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي: استثمار أدوات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة في دعم الابتكار البيئي وتسريع التحول إلى الطاقة النظيفة.

من الخبراء الدوليون المشرفون على جلسات المحاكاة التخصصية؟

شهد اليومان الأول والثاني للنموذج عقد ورش عمل تخصصية رفيعة المستوى قادها خبراء ومسؤولون دوليون بهدف تدريب الفرق الطلابية على إدارة التفاوض الدبلوماسي وصياغة السياسات:

  • أدار الدكتور عماد الدين عدلي، المنسق العام للشبكة العربية للبيئة والتنمية (رائد)، جلسة تناولت آليات عمل مؤتمرات الأطراف وبنود اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC).
  • استعرض البروفيسور ديفيد روني، عميد التدويل بجامعة كوينز بلفاست، استراتيجيات الوصول إلى «صافي الانبعاثات الصفري» مدعومة بنماذج وممارسات دولية واقعية.
  • قدمت نيرة حاتم، مديرة فريق أفريقيا لدى فريق رواد المناخ رفيعي المستوى، تدريبًا عمليًا بعنوان «دبلوماسية المناخ كمسار مهني» تناول مهارات قيادة البعثات والوفود الرسمية.

كيف تسير إجراءات صياغة واعتماد إعلان COP31 الختامي؟

تطابق محاكاة البرنامج البروتوكولات التنظيمية المعتمدة لدى الأمانة العامة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC) عبر مراحل إجرائية متسلسلة:

  1. اجتماعات التكتلات التفاوضية: يجتمع ممثلو الدول لتنسيق المصالح المشتركة وتوحيد الرؤى الفنية المستندة إلى الأوراق البحثية الطلابية.
  2. الاجتماعات التمهيدية للجنة العامة: مناقشة نتائج الفرق الفنية وبحث حلول التوفيق في النقاط الخلافية.
  3. انعقاد اللجنة العامة: فحص المخرجات وصياغة المسودات النهائية للقرارات.
  4. اعتماد «إعلان محاكاة COP31»: تصويت عام على وثيقة التوصيات النهائية التي تتضمن قرارات السياسات المجمعة ومسارات الالتزام بالعمل المناخي.

وتضمن البرنامج جولات ميدانية للمشاركين شملت أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير لتعريف الوفود الدولية بالمعالم الحضارية والتاريخية لمصر بالتوازي مع الجلسات الفكرية والسياسية المنعقدة.