«لتشمل المعلمين والطلاب».. خطة الأزهر ومؤسسة البحث العلمي لتوسيع منافسات المشروع الوطني للقراءة

بحث الشيخ أيمن عبدالغني، القائم بعمل وكيل الأزهر الشريف، مع نجلاء الشامسي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة البحث العلمي للاستثمار والجهة الراعية لـ المشروع الوطني للقراءة، آليات تطوير الشراكة المؤسسية وزيادة أعداد المستفيدين من طلاب المعاهد الأزهرية والمعلمين في دورات المبادرة المقبلة، لترسيخ القراءة نشاطاً معرفياً دائماً يتجاوز حدود المنافسات الموسمية.

مقترحات توسيع مشاركة المعاهد الأزهرية في المشروع الوطني للقراءة

شهد الاجتماع استعراض مقترحات تنفيذية لزيادة نطاق التغطية الجغرافية والعددية لفعاليات المشروع داخل منظومة المعاهد الأزهرية؛ حيث ركزت المباحثات على إتاحة مسارات تنافسية ومعرفية تستوعب شريحة كبرى من الطلاب والمعلمين عبر الآليات الآتية:

  • توسيع قاعدة المستفيدين: إدماج أعداد أكبر من المنتسبين لقطاع المعاهد الأزهرية بالمحافظات في مراحل التصفية والتقييم.
  • دعم وتطوير الكوادر التعليمية: تمكين المعلمين من الأدوات التربوية اللازمة لتوجيه الطلاب وتنمية مهارات التحصيل لديهم.
  • تحفيز القراءة اليومية: توفير بيئة تعليمية داخل المعاهد تشجع على المطالعة المنتظمة، بما يضمن عدم حصر التفاعل الطلابي في المسابقات السنوية فقط.

تكامل أدوار الأسرة والمعلم في بناء وعي طلاب الأزهر

أكد القائم بعمل وكيل الأزهر أن تحويل القراءة إلى ممارسة اعتيادية في حياة الناشئة يتطلب تنسيقاً مباشراً يجمع بين المؤسسة التعليمية، والمعلم داخل الفصل، والأسرة في المنزل؛ مبيناً أن قدرة الطالب على الحوار والتحليل ترتبط بمدى استدامة مصادر المعرفة المتاحة أمامه، وهو ما يحرص الأزهر الشريف على ترسيخه في مبادراته التربوية الحالية.

من جانبها، أوضحت رئيس مجلس إدارة مؤسسة البحث العلمي للاستثمار أن المنظومة التعليمية الواسعة للأزهر الشريف تمثل ركيزة أساسية لتوسيع نطاق المشروع الوطني للقراءة واكتشاف الموهوبين؛ حيث اتفق الجانبان على استمرار التنسيق الثنائي لتفعيل خطط التطوير المشتركة واستيعاب شرائح جديدة من الطلاب والكوادر التدريسية خلال المراحل القادمة.