«الترتان ليس مبرراً».. كواليس غياب محمد صلاح ومحمد عبد المنعم عن مباراة مصر وجنوب السودان

شهد معسكر منتخب مصر جدلاً واسعاً عقب تأكيد غياب الثنائي محمد صلاح ومحمد عبد المنعم عن مواجهة منتخب جنوب السودان في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، والمقرر إقامتها على ملعب ذي أرضية من النجيل الصناعي (الترتان). وجاء هذا الغياب بعد تعادل الفراعنة سلبياً في الجولة الأولى أمام منتخب أنجولا، مما فرض تساؤلات فنية حول معايير الاستبعاد وازدواجية التعامل مع المحترفين.

حقيقة أسباب غياب محمد صلاح ومحمد عبد المنعم عن مواجهة جنوب السودان

أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر أن مغادرة محمد صلاح للمعسكر تعود مباشرة إلى إقامة اللقاء على أرضية من «الترتان»، في حين لم يصدر أي توضيح رسمي من اللاعب نفسه حتى الآن. وفي المقابل، ارتبط غياب محمد عبد المنعم بطلب رسمي تلقاه المنتخب من ناديه نيس الفرنسي لعدم إشراكه على ملاعب النجيل الصناعي تجنباً للإصابات، فضلاً عما أثير حول ابتعاد المدافع عن المشاركة بصفة منتظمة مع المنتخب خلال الفترات الماضية.

مقارنة موقف المحترفين: لماذا يشارك مرموش وهيثم حسن وتغيب بقية الأسماء؟

طرح الناقد الرياضي فتحي سند تساؤلات حاسمة حول مشروعية اتخاذ أرضية الملعب حجة للغياب، مستنداً إلى مقارنة مغلقة بين وضع اللاعبين داخل المعسكر ذاته:

  • المشاركون على الترتان: يخوض الثنائي عمر مرموش وهيثم حسن المباراة بصفة طبيعية دون أي اعتراضات أو طلبات استثناء من أنديتهما.
  • الغائبون بداعي الأرضية: خرج محمد صلاح ومحمد عبد المنعم من الحسابات بقرارات ارتبطت بطبيعة النجيل الصناعي والضغوط الخارجية.
  • السوابق الرياضية: تؤكد الوقائع خوض محمد صلاح مباريات رسمية سابقة على ملاعب النجيل الصناعي، مما يضعف فرضية الحظر المطلق للعب على الترتان.

كواليس معسكر منتخب مصر قبل لقاء الجولة الثانية

أثارت التباينات بين الروايات المعلنة من الجهاز الفني للمنتخب وطلبات الأندية الأوروبية تكهنات حول وجود تفاصيل غير معلنة داخل أروقة المعسكر، خاصة مع حاجة المنتخب لتعويض تعادله الافتتاحي (0-0) أمام أنجولا. ويتحرك المنتخب المصري نحو حسم نقاط الجولة الثانية أمام جنوب السودان وسط ترقب إعلامي لتأثير غياب العناصر الأساسية على خطط الفريق في سباق التأهل القاري.