يُعد قشر البيض مصدراً طبيعياً للكالسيوم يمكن استخدامه لدعم النظام الغذائي لبعض أنواع الطيور، وتحديداً الحمام واليمام، وفقاً لبيانات «VCA Animal Hospitals». لا يمثل القشر بديلاً عن الغذاء المتوازن، بل يُقدم كمكمل إضافي لتعزيز صحة الهيكل العظمي وتلبية الاحتياجات الفسيولوجية، خاصة لدى الإناث خلال فترات وضع البيض، مع ضرورة الالتزام بتقديم كميات صغيرة ومدروسة لتجنب أي اختلالات غذائية.
لماذا يحتاج الحمام واليمام إلى الكالسيوم الإضافي؟
تعتمد الطيور التي تبتلع البذور كاملة، مثل الحمام واليمام، على مواد صلبة داخل القانصة للمساعدة في عملية طحن وهضم الغذاء. يعمل قشر البيض المجروش كعامل مساعد في هذه العملية الميكانيكية، بالإضافة إلى كونه مصدراً غنياً بالكالسيوم الضروري للحفاظ على سلامة العظام. تبرز أهمية هذا المعدن بشكل خاص عند تكوين قشرة البيضة، حيث يستهلك جسم الأنثى مخزوناً كبيراً من الكالسيوم، مما يجعل توفيره عبر مصادر إضافية أمراً حيوياً في حالات معينة.
ضوابط تقديم قشر البيض للطيور
لا تحتاج جميع الطيور إلى مكملات الكالسيوم، إذ تعتمد الحاجة الفعلية على نوع الطائر، عمره، وحالته الصحية، بالإضافة إلى جودة نظامه الغذائي الأساسي. الطيور التي تتلقى غذاءً متكاملاً قد لا تستفيد من إضافات الكالسيوم العشوائية.
لضمان الاستخدام الآمن، يجب مراعاة الآتي:
- تقديم القشر مجروشاً وبكميات صغيرة ومحدودة.
- عدم الاعتماد عليه كبديل للغذاء الأساسي.
- استشارة طبيب بيطري متخصص في حال كانت الطيور تضع البيض بصورة متكررة أو تعاني من مشكلات صحية أو غذائية ظاهرة، لتحديد الجرعة الدقيقة التي تتناسب مع احتياجاتها الفردية.
