«شائعة عارية من الصحة».. مدرسة إسماعيل الحبروك الرسمية تحسم الجدل بشأن مزاعم التحرش بالطالبات

نفت إدارة مدرسة إسماعيل الحبروك الرسمية للغات صحة الأنباء المتداولة حول قيام شاب بالتحرش بعدد من الطالبات داخل أسوارها، مؤكدة في بيان رسمي صادر عنها أن الواقعة المزعومة عارية تماماً من الصحة ولا تمت للواقع بأي صلة، ولم تشهد المدرسة أي أحداث بالصورة التي جرى ترويجها عبر صفحات التواصل الاجتماعي.

بيان مدرسة إسماعيل الحبروك الرسمية للغات حول مزاعم التحرش

أصدرت إدارة مدرسة إسماعيل الحبروك الرسمية للغات بياناً توضيحياً حاسماً للرد على ما تم تداوله عبر المنصات الرقمية مؤخراً؛ وجاءت نصوص الموقف الرسمي محددة في النقاط التالية:

  • تكذيب الادعاءات: نفي حدوث أي واقعة تحرش داخل الحرم المدرسي بالرواية المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي.
  • تحري الدقة: دعوة أولياء الأمور وكافة المتابعين إلى التوقف عن تداول الأخبار غير الموثقة وتجنب الانسياق خلف الشائعات.
  • المرجعية الإدارية: حصر الرجوع في أي شأن يخص الطلاب والطالبات في إدارة المدرسة باعتبارها الجهة المسؤولة حصراً عن توضيح الحقائق.

الإجراءات الأمنية وقنوات التواصل المعتمدة داخل المدرسة

أكدت الإدارة في سياق بيانها التوضيحي أن أمن وسلامة الطلاب والطالبات يمثلان أولوية قصوى لا تقبل التهاون، مستعرضة التدابير الوقائية المطبقة ميدانياً لحماية الحرم المدرسي:

  • إحكام الإغلاق: إبقاء أبواب المدرسة مغلقة طوال اليوم الدراسي لمنع دخول أي أفراد غير مصرح لهم.
  • التأمين الميداني: انتشار أفراد الأمن بصفة مستمرة لمراقبة وتنظيم جميع إجراءات الدخول والخروج بدقة.
  • المسار الرسمي للشكاوى: استمرار فتح باب التواصل المباشر مع أولياء الأمور عبر القنوات الرسمية للمدرسة لتلقي أي استفسارات أو بلاغات والتعامل معها فوراً.

واختتمت إدارة المدرسة إيضاحها بتأكيد ثقتها الكاملة في وعي المجتمع المدرسي من معلمين وأولياء أمور، مشددة على أن هذا الوعي يمثل الركيزة الأساسية لوقف انتشار الأخبار المضللة.