أعلنت وزارة الخارجية المصرية الإفراج عن البحارة المصريين المحتجزين منذ 4 أشهر قبالة سواحل الصومال بعد وقوعهم في قبضة عناصر من القراصنة، وذلك بالتزامن مع كشف عضو مجلس النواب والكاتب مصطفى بكري عن تنفيذ عملية عسكرية مصرية جريئة وناجحة نجحت في استعادة المواطنين وتأمينهم.
كواليس العملية العسكرية المصرية لإنقاذ البحارة المختطفين
أوضح الكاتب والإعلامي مصطفى بكري عبر حسابه الرسمي على منصة «X» أن إنقاذ البحارة المصريين جرى عبر تحرك عسكري نوعي وحاسم، مؤكداً أن العملية لم تقتصر على تخليص الطاقم المصري فقط، بل امتدت نتائجها الميدانية لتشمل تحرير سفينتين أخريين كانتا محتجزتين لدى مجموعات القرصنة في المياه الصومالية.
وبيّن بكري أن هذا التحرك يعكس عقيدة الدولة في حماية مواطنيها وعدم تركهم عرضة لسطوة العصابات المسلحة، مشيراً إلى أن العملية نُفذت بدقة ميدانية أفضت إلى إنهاء احتجاز استمر لنحو 120 يوماً (4 أشهر) في البحر.
متابعة الرئاسة المصرية واستقبال الطاقم في مقديشو
تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي متابعة تفاصيل التدخل الميداني بصورة مباشرة ولحظية للاطمئنان على سلامة جميع أفراد الطاقم ونجاح خطة الإنقاذ؛ حيث جرى لاحقاً تأمين وصول البحارة المصريين إلى مقر السفارة المصرية في الصومال تمهيداً لإنهاء الإجراءات القنصلية وترتيب عودتهم إلى أرض الوطن.
